اسلامنا اولا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اسلامنا اولا

اسلامنا اولا
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 **اليورانيوم**

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة الاسلام
المشرف العام
المشرف العام
وردة الاسلام


انثى عدد الرسائل : 304
العمر : 34
الدولــــــــــة : 0
دعــــــــاء : **اليورانيوم** 15781610
رسائل لكل العباد : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
نقاط : 4
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/04/2007

**اليورانيوم** Empty
مُساهمةموضوع: **اليورانيوم**   **اليورانيوم** Emptyالثلاثاء مايو 22, 2007 5:37 pm

ما هو اليورانيوم الناضب؟
اليورانيوم الناضب هو ما يتبقى بعد تخصيب اليورانيوم الطبيعي من أجل صناعة الأسلحة أو من أجل وقود المفاعل الذرية. في هيئته المتجمدة، فإن اليورانيوم الناضب معتدل النشاط الإشعاعي. وتبلغ كثافته 1.7 أضعاف كثافة الرصاص. حين يصنع رأس سلاح ما أو قلبه من اليورانيوم الناضب، يكتسب السلاح قدرة هائلة على اختراق المدرعات. يخترق السلاح المدجج باليورانيوم الناضب المدرع كما يقطع السكين في الزبد ثم يتفجر على هيئة سحابة بخارية محترقة. يستقر هذا البخار على هيئة أتربة أكسيد اليورانيوم والتي لها خواص السموم الكيماوية، بالإضافة إلى أنها مشعة. هذه الأتربة تعتبر سامة للغاية في حالة استنشاقها أو ابتلاعها أو دخولها إلى الدورة الدموية عبر جلد مجروح.
وأعلنت عالمة كندية اثر حادثة مفاعل ذري في الولايات المتحدة في تقرير لها أنها وجدت آثارًا لليورانيوم الناضب على مسافة 42 كم من المفاعل. بمعنى أن اليورانيوم الناضب ينتشر في الجو والتراب والماء بعد استخدام السلاح المدجج به.
تجارب أمريكا في حروب العولمة
بعد ازدياد المخاوف من الآثار الصحية السيئة لليورانيوم الناضب ونداءات الكثير من الدول لحلف الناتو لتعلن عن مدى استخدامها للأسلحة المدججة به، فقد اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية أنها الدولة الوحيدة التي لجأت إلى استخدام هذه الأسلحة أثناء حرب البلقان؛ حيث أطلقت ما يزيد عن 30000 طلقة من هذا النوع موزعة على 112 موقعًا.
وقد زار مؤخرًا علماء تابعون للأمم المتحدة 11 موقعًا من هذه المواقع ليجدوا أن ثماني منها بها آثار لنشاط إشعاعي أكثر من الحدود الطبيعية. وينوون القيام برحلة استكشافية أخرى في الربيع القادم. أعلن الفريق عن اندهاشه لوجود آثار لطلقات نارية مسلحة باليورانيوم الناضب ملقاة في القرى والمدافن بعد مرور 18 شهرًا على حرب كوسوفا. وأن الأطفال يلتقطون هذه الأجزاء المتبقية أثناء لعبهم، بالإضافة إلى الكبار الذين لجئوا إلى جمعها كتذكارات حرب مما يجعلها مصدر خطر داخل بيوت السكان أنفسهم.
يؤكد ناتو والولايات المتحدة وبريطانيا أنه لا وجود لأية إثباتات تربط بين حالات السرطان الحاصلة بين جنود الدول المختلفة واستخدامها لليورانيوم الناضب، ولكن انعدام الإثباتات لا يعني بالضرورة انعدام الصلة، خاصة أنه ليس هناك ما يكفي من أبحاث حول هذا الموضوع، بل إن فحص الجنود لتبيّن حدوث مرض ما بسبب اليورانيوم الناضب مكلف للغاية ولم يتم مثل هذا الفحص الدقيق إلا بشكل استثنائي. كما أن الاختبارات اللازمة لإثبات عدم تلوث البيئة في يوغسلافيا السابقة بسبب هذه الأسلحة ما هي إلا في بدايتها ولو أن الاختبارات الأولية غير مبشرة بالخير.
على ناحية أخرى، فإن أستاذ في إحدى كليات الطب الأمريكية والذي عمل ككولونيل سابق بالجيش الأمريكي، الدكتور أساف ديوراكوفيتش، قد أعلن في العام الماضي أن نتائج الاختبارات التي قام بها على 17 جنديًا أمريكيًا سابقًا قد كشفت عن وجود كميات كبيرة من اليورانيوم الناضب في ثلثي هؤلاء الجنود. يقول الدكتور ديوراكوفيتش: إن أتربة أكسيد اليورانيوم يتم استنشاقها، وتبقى الجزيئات الكبيرة غير القابلة للامتصاص في الرئة لتمثل خطورة حقيقية لحدوث مرض السرطان.
أما في تقرير لمعهد الجيش الأمريكي للسياسة البيئية فقد أعلن عن اعتقاده بإمكانية حدوث عواقب طبية جسيمة في حالة دخول اليورانيوم الناضب داخل الجسم. وأن هذه العواقب كيميائية وإشعاعية يمكنها أن تصيب أي شخص داخل أو بالقرب من مدرع مصاب بالأسلحة المدججة باليورانيوم الناضب.
أما منظمة الصحة العالمية فقد أعلنت يوم الإثنين 8-1-2001 عن عدم اعتقادها بوجود علاقة بين حالات سرطان الدم واليورانيوم الناضب، ولكن أكدت المنظمة أن اعتقادها هذا مبني على دراسات سابقة وليس على أية أبحاث أجريت على جنود أو على المنطقة.
أعراض التسمم باليورانيوم الناضب
بدأت مخاوف الآثار الصحية السيئة لليورانيوم الناضب منذ أيام حرب الخليج، حيث استخدم الجيش الأمريكي أيامها ما يزيد عن 315 طنًا من اليورانيوم الناضب! ومنذ ذلك الحين اشتكى أكثر من 100000 جندي أمريكي من مجموعة من الأعراض سُميت بأعراض حرب الخليج. هذا بخلاف ما حدث في العراق نفسها والذي سنذكره بعد قليل. ذلك بالإضافة إلى ظهور ما يسمى الآن بأعراض حرب البلقان ناهيك عن الوفيات التي حدثت بالفعل.
أما عن الأعراض المختلفة التي ظهرت سواء بعد حرب الخليج أو بعد حرب البلقان فهي: وقوع الشعر، تعفن الأسنان، التهابات المفاصل، ازدياد ظهور السرطانات خاصة سرطان الدم بمعدل زيادة تصل إلى 2.4 مرة، ازدياد ظهور العيوب الخلقية بين أطفال الجنود السابقين بنسب وصلت إلى 67% في إحدى الدراسات، أمراض الكلى وأمراض الجهاز العصبي.
أما المجند "راي بسترو" والذي كان متسابق ماراثون سابق، فقد أجريت له فحوصات لاكتشاف وجود اليورانيوم الناضب بعد تدهور حالته الصحية حتى أصبح قعيد الكرسي المتحرك، في أغلب الأحيان فإن الفحوص أكدت تعرض راي لمائة ضعف الحد المسموح به سنويا لأي فرد، وذلك بالرغم من بقائه مدة خدمته كاملة بالمملكة العربية السعودية وعدم دخوله العراق أو الكويت بتاتًا حيث تم إطلاق هذه القذائف!
أما الكولونيل "دوج روك" والذي بعثه الجيش الأمريكي إلى الخليج عام 1991 مع فريق يتضمن ثلاثين عضوًا متخصصًا في تنظيف البقايا المشعة، فقد أصبح جميع أعضاء الفريق تقريًبا مرضى، بالإضافة إلى وفاة ثلاثة منهم اثر إصابتهم بسرطان الرئة. أما دوج نفسه فقد أخبر بأن اليورانيوم كامن في جسمه بنسبة تزيد 5000 مرة عن الحد المسموح به.
يتوقع بعض المحللين أن الولايات المتحدة غير راغبة في الاعتراف بالآثار الناجمة عن استخدامها لليورانيوم الناضب لعدة أسباب. إذ إن قدرة اليورانيوم الناضب على الاختراق تفوق قدرة المواد الأخرى المستخدمة بـ 20% على الأقل. هذا بخلاف حصول الحكومة الأمريكية عليه مجانًا كمخلفات لعمليات تخصيب اليورانيوم. ثم إن الحكومة الأمريكية تخشى تعرضها للمطالبة بدفع تعويضات للمصابين بأمراض ناتجة عن استخدامها لهذه المادة.
الآثار الصحية في العراق
نأتي إلى الوضع في العراق، فقد بعث ثمانية أعضاء للكونجرس الأمريكي بخطاب إلى الرئيس كلينتون يسألونه عن سبب منعه لقيام منظمة الصحة العالمية بأبحاث على الشعب العراقي، مختصة بالآثار الناجمة عن استخدام اليورانيوم الناضب أثناء حرب الخليج؛ وذلك للاستدلال من خلال تلك البحوث على مدى خطورة اليورانيوم الناضب على المجندين الأمريكيين!.
أما البعثة العراقية الدائمة للأمم المتحدة، فقد كتبت في تقرير لها عام 1996 أن مجموعة من الأطباء والعلماء العراقيين قد قاموا بعمل أبحاث لدراسة الآثار الناجمة عن استخدام قوات التحالف الأجنبية لأسلحة تحوي مواد مشعة، بأنها قد وجدت أن حالات مرضية غريبة قد ظهرت في العراق تتمثل في ازدياد غير طبيعي في معدل الإصابة بسرطانات الدم والرئة والجهاز الهضمي والجلد، بالإضافة إلى زيادة معدلات العيوب الخلقية والتشوهات الجنينية، مثل: تواجد أعضاء داخلية زائدة أو غير طبيعية، واستسقاء الرأس، وعدم نمو الرأس، (anencephaly) وأمراض العيون، أو حتى الولادة بدون عينين أو تشوهات بالعينين.
هذا بالإضافة إلى وجود حالات ولادة التوائم المصابين بالمرض الجيني المسمى بمتلازمة داون Down's syndrome ، والتشوهات العظمية ووقوع الشعر والأمراض الجلدية الغريبة في ساكني المناطق القريبة من مواقع القصف.
كما زاد عدد المصابين بالدوار الوبائي والدوار الشديد متضمنًا الغثيان وفقدان الاتزان، بالإضافة إلى وجود حالات لفقدان النظر في جزء من العين أو الرؤية المشوهة مصاحبة بالصداع النصفي.
كما زادت بحدة حالات العقم في الجنسين وحالات الإجهاض والولادة المبكرة والموت الجنيني والولادات المتعسرة.
وفي فلسطين أيضاً
ولكي تزداد الصورة سوادًا، فقد اتهم وزير الداخلية الفلسطيني الجيش الإسرائيلي باستخدام الأسلحة المدججة باليورانيوم المشع ضد الشعب الفلسطيني، ولكن قامت الحكومة الإسرائيلية بدورها بنفي هذا الاتهام. في حين كانت المجموعة الأمريكية المعروفة باسم المركز العالمي للعمل International Action Center في فلسطين الشهر الماضي، وقد قاموا بجمع عينات من القذائف الإسرائيلية المستخدمة من منطقتي نابلس ورام الله والتي تعتقد المجموعة أنها مدججة باليورانيوم الناضب، ولكن قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرتها حين خروجهم من إسرائيل، وبالتالي لم يتمكنوا من القيام بالاختبارات اللازمة عليها.
وماذا بعد؟!!
في الأسابيع القليلة المقبلة سيكون التركيز في الاجتماعات والمباحثات حول آثار استخدام اليورانيوم الناضب على مجندي حلف الناتو. فهل تسارع الدول العربية والإسلامية بإضافة أصواتها إلى الأصوات الأوروبية لمعرفة حقيقة الأمر، وعدم نسيان الشعوب التي تحولت لفئران للتجارب النووية الأمريكية والغربية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
**اليورانيوم**
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسلامنا اولا :: علوم وتكنولوجيا وثقافة :: علوم ومعلومات عامة-
انتقل الى: